حدود الحرم المكي
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٨٬٦٤٤ إلى ٨٬٦٥٨
-
١/٦٨٨١/٦٨٨
للحرم المكي حدود تحيط بمكة، وقد نصبت عليها أعلام في جهات خمس.
-
وهذه الاعلام أحجار مرتفعة قدر متر، منصوبة على جانبي كل طريق.
-
فحده - من جهة الشمال " التنعيم " وبينه وبين مكة ٦ كيلو مترات.
-
وحده من جهة الجنوب " أضاه " بينها وبين مكة ١٢ كيلومترا.
-
وحده من جهة الشرق " الجعرانة " بينها وبين مكة ١٦ كيلو مترا.
-
وحده من جهة الشمال الشرقي " وادي نخلة " بينه وبين مكة ١٤ كيلو مترا.
-
١/٦٨٩١/٦٨٩
وحده من جهة الغرب " الشميسي " (١) بينها وبين مكة ١٥ كيلو مترا.
-
قال محب الدين الطبري: عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: نصب إبراهيم أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام.
-
ثم لم تحرك حتى كان قصي، فجددها.
-
ثم لم تحرك حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم.
-
فبعث عام الفتح تميم بن أسيد الخزاعي فجددها.
-
ثم لم تحرك حتى كان عمر، فبعث أربعة من قريش.
-
محرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى، وأزهر ابن عبد عوف.
-
فجد دوها ثم جددها معاوية.
-
ثم أمر عبد الملك بتجديدها.