الحلف بالمصحف أو القرآن أو سورة أو آية منه
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ١٩٬١٨٦ إلى ١٩٬٢٠٢
-
٣/١٠٣/١٠
وفي القرآن الكريم يقول الله سبحانه: (وفي السماء رزقكم وما توعدون. فورب السماء والارض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) (١) .
-
ويقول: (فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين) (٢) .
-
وعن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم: (لا، ومقلب القلوب) .
-
وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: (كان رسول الله، صلى الله صلى الله عليه وسلم، إذا اجتهد (٣) في الدعاء قال: (والذي نفس أبي القاسم بيده) رواه أبو داود.
-
(أيم الله وعمر الله وأقسمت عليك) قسم: (أيم الله يمين، لانها بمعنى: والله - أو: وحق الله.
-
٣/١١٣/١١
ويمين الله، يمين عند الاحناف والمالكية، لان معناها: أحلف بالله.
-
وقالت الشافعية: لا تكون يمينا إلا بالنية،
-
فإن نوى الحالف اليمين انعقدت،
-
وإن لم ينو لم تنعقد.
-
وعند أحمد: روايتان، أصحهما أنها تنعقد.
-
وعمر الله يمين عند الاحناف والمالكية، لانها بمعنى: وحياة الله وبقائه.
-
وقال الشافعي، رضي الله عنه وأحمد وإسحاق: لا يكون يمينا إلا بالنية.
-
وكلمة أقسمت عليك - وأقسمت بالله، يرى بعض العلماء أنه يكون يمينا مطلقا، ويرى أكثرهم أنه لا يكون يمينا إلا بالنية.
-
وذهبت الشافعية إلى أن ما ذكر فيه اسم الله يكون يمينا.
-
وأن ما لم يذكر فيه اسم الله لا يكون يمينا، وإن نوى اليمين.
-
وقال مالك، رضي الله عنه: إن قال الحالف: أقسمت بالله كان يمينا،
-
وإن قال: أقسمت أو أقسمت عليك، فإنه في هذه الصورة لا يكون يمينا إلا بالنية.