فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قسم الله بالمخلوقات

فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ١٩٬٢٣٤ إلى ١٩٬٢٥٠

  1. ٣/١٥٣/١٥

    كان العرب يهتمون بالكلام المبدوء بالقسم فيلقون إليه السمع مصغين، لانهم يرون أن قسم المتكلم دليل على عظم الاهتمام بما يريد أن يتكلم به، وأنه أقسم ليؤكد كلامه.

  2. ٣/١٦٣/١٦

    وعلى هذا جاء القرآن يقسم بأشياء كثيرة، منها القرآن، كقوله تعالى: (والقرآن المجيد) .

  3. ومنها بعض المخلوقات مثل: (والشمس وضحاها) (والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى) .

  4. وإنما كان ذلك لحكم كثيرة في المقسم به والمقسم عليه.

  5. من هذه الحكم: لفت النظر إلى مواضع العبرة في هذه الاشياء بالقسم بها، والحث على تأملها، حتى يصلوا إلى وجه الصواب فيها.

  6. فقد أقسم سبحانه وتعالى بالقرآن لبيان أنه كلام الله حقا وبه كل أسباب السعادة.

  7. وأقسم بالملائكة لبيان أنهم عباد الله خاضعون له، وليسوا بآلهة يعبدون.

  8. وأقسم بالشمس والقمر والنجوم لما فيها من الفوائد والمنافع،

  9. وأن تغيرها من حال إلى حال يدل على حدوثها،

  10. وأن لها خالقا وصانعا حكيما،

  11. فلا يصح الغفلة عن شكره والتوجه إليه.

  12. وأقسم بالريح. والطور. والقلم. والسماء ذات البروج.

  13. ٣/١٧٣/١٧

    إذ أن ذلك كله من آيات الله التي يجب التوجه إليها بالفكر والنظر.

  14. أما المقسم عليه فأهمه: وحدانية الله، ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وبعث الاجساد مرة أخرى، ويوم القيامة.

  15. لان هذه هي أسس الدين التي يجب أن تعمق جذورها في النفس.

  16. والقسم بالمخلوقات مما اختص الله به.

  17. أما نحن البشر فلا يصح لنا أن نقسم إلا بالله أو بصفة من صفاته على النحو المتقدم ذكره.