فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

من معاهدات الرسول صلى الله عليه وسلم

فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ١٩٬٠٩٥ إلى ١٩٬١٧٧

  1. ٢/٧٠٥٢/٧٠٥

    ١ - ولقد عاهد النبي صلى الله عليه وسلم بني ضمرة من قبائل العرب، وهذا نص ذلك العهد: " هذا كتاب محمد رسول الله لبني ضمرة، بأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وأن لهم النصر على من رامهم، إلا أن يحاربوا في دين الله، مابل بحر صوفة، وإن النبي " صلى الله عليه وسلم " إذا دعاهم إلى النصرة أجابوه، عليهم بذلك ذمة رسوله، ولهم النصر من برمنهم واتقى " .

  2. ٢ - كما عاهد اليهود على حسن الجوار أول ما استقر به المقام بالمدينة، وفيما يلي نصها العهد: بسم الله الرحمن الرحيم " هذا كتاب من محمد النبي (رسول الله) بين المؤمنين والمسلمين من قريش، وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم. أنهم أمة واحدة من دون الناس. المهاجرون من قريش على ربعتهم (١) يتعاقلون (٢) بينهم، وهم يفدون عانيهم (٣) بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  3. وبنو عوف على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  4. وبنو الحارث (من الخزرج) على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  5. وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  6. ٢/٧٠٦٢/٧٠٦

    وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  7. وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  8. وبنو عمر بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  9. وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  10. وبنو الاوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  11. وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا (١) بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل. وألا يخالف مؤمن مولى مؤمن دونه.

  12. وأن المؤمنين المتقين أيديهم على كل من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة (٢) ظلم، أو إثما، أو عدوانا، أو فسادا بين المؤمنين،

  13. وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم.

  14. ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر،

  15. ولا ينصر كافرا على مؤمن.

  16. وأن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم،

  17. وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.

  18. وأنه من تبعنا من يهود،

  19. فإن له النصر والاسوة (٣) غير مظلومين ولا متناصر عليهم.

  20. ٢/٧٠٧٢/٧٠٧

    وأن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم (١) .

  21. وأن كل غازية غزت معنا يعقب (٢) بعضها بعضا.

  22. وأن المؤمنين يبئ (٣) بعضهم على بعض.

  23. بمال نال دماءهم في سبيل الله.

  24. وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.

  25. وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا،

  26. ولا يحول دونه على مؤمن.

  27. وأنه من اعتبط (٤) مؤمنا قتلا عن بيئة فإنه قود به (٥) ، إلا أن يرضى ولي المقتول بالعقل،

  28. وأن المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه.

  29. وأنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الاخر، أن ينصر محدثا أو يؤويه، وأنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة،

  30. ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل (٦) .

  31. وأنكم مهما اختلفتم فيه من شئ،

  32. فإن مرده إلى الله وإلى محمد.

  33. وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين (٧) .

  34. وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم أو أثم، فإنه لا يوتغ (٨) إلا نفسه وأهل بيته (٩) وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.

  35. ٢/٧٠٨٢/٧٠٨

    وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.

  36. وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.

  37. وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.

  38. وأن ليهود بني الاوس مثل ما ليهود بني عوف.

  39. وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف.

  40. إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.

  41. وأن جفنة - بطن من ثعلبة - كأنفسهم.

  42. وأن لبني الشطبية مثل ما ليهود بني عوف،

  43. وأن البر دون الاثم.

  44. وأن موالي ثعلبة كأنفسهم.

  45. وأن بطانة يهود كأنفسهم.

  46. وأنه لا يخرج منهم أحد ألا بإذن محمد.

  47. وأنه لا ينحجز على ثأر جرح، وأنه من فتك فبنفسه وأهل بيته، إلا من ظلم،

  48. وأن له على أبر هذا.

  49. وأن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم،

  50. وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة،

  51. وأن بينهم النصح، والنصيحة، والبر دون الاثم (١) .

  52. وأنه لا يأثم امرؤ بحليفه،

  53. وأن النصر للمظلوم (٢) .

  54. وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين.

  55. وأن يثرب حرام جوفها لاهل هذه الصحيفة.

  56. وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.

  57. وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.

  58. ٢/٧٠٩٢/٧٠٩

    وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده،

  59. وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.

  60. وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.

  61. ٢/٧٠٩٢/٧٠٩

    وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده،

  62. فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله " صلى الله عليه وسلم " وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره.

  63. وأنه لا تجار قريش، ولا من نصرها.

  64. وأن بينهم النصر على من دهم يثرب.

  65. وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك، فإنه لهم على المؤمنين، إلا من حارب في الدين.

  66. على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.

  67. وأن يهود الاوس، مواليهم وأنفسهم على مثل ما لاهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة،

  68. وأن البر دون الاثم، لا يكسب كاسب إلا على نفسه،

  69. وأن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره.

  70. وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم، وأنه من خرج آمن،

  71. ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم وأثم،

  72. وأن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله " صلى الله عليه وسلم " (١)

  73. ٣/٥٣/٥

    بسم الله الرحمن الرحيم

  74. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

  75. قرآن كريم

  76. ٣/٧٣/٧

    بسم الله الرحمن الرحيم

  77. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين، سيدنا (محمد) وعلى آله ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.

  78. أما بعد:

  79. فهذا هو الجزء الثاني عشر من كتاب (فقه السنة) نقدمه للقراء الكرام، سائلين الله سبحانه أن ينفع به،

  80. وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم.

  81. وهو حسبنا ونعم الوكيل.

  82. السيد سابق

  83. ٣/٩٣/٩

    بسم الله الرحمن الرحيم