صلاة التسبيح
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٢٬٤٩١ إلى ٢٬٥٠٧
-
١/٢١٢١/٢١٢
عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس ابن عبد المطلب: (يا عباس يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك (١) ، ألا أفعل بك عشر خصال (٢) ، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله ذنبك أوله وآخره، وقديمه وحديثه، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته.
-
عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة (٣) ،
-
فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله،
-
ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة،
-
ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا (٤) ثم ترفع رأسك من الركوع.
-
فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقول وأنت ساجد عشرا،
-
ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا،
-
ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا (٥) .
-
فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات.
-
وإن استطعت أن تصليها في كل يوم
-
مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة،
-
فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة،
-
فإن لم تفعل ففي عمرك مرة) .
-
رواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والطبراني.
-
قال الحافظ: وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جامعة من الصحابة.
-
وأمثلها حديث عكرمة هذا، وقد صححه جماعة: منهم الحافظ أبو بكر الاجري، وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري، وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم الله.
-
وقال ابن المبارك: صلاة التسبيح مرغب فيها، يستحب أن يعتادها في كل حين ولا يتغافل عنها.