الحج
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٧٬٧٧٦ إلى ٧٬٧٨٥
-
١/٦٢٥١/٦٢٥
قال الله تعالى: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة (١) مباركا وهدى للعالمين - فيه آيات بينات مقام إبراهيم،
-
ومن دخله كان آمنا - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا،
-
ومن كفر فزن الله غني عن العالمين ".
-
تعريفه: هو قصد مكة، لان عبادة الطواف، والسعي والوقوف بعرفة، وسائر المناسك، استجابة لامر الله، وابتغاء مرضاته.
-
وهو أحد أركان الخمسة، وفرض من الفرائض التي علمت من الدين بالضرورة.
-
فلو أنكر وجوبه منكر كفر وارتد عن الاسلام.
-
والمختار لدى جمهور العلماء، أن إيجابه كان سنة ست بعد الهجرة، لانه نزل فيها قوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله) .
-
وهذا مبني على أن الاتمام يراد به ابتداء الفرض.
-
ويؤيد هذا قراءة علقمة، ومسروق، وإبراهيم النخعي: " وأقيموا " رواه الطبراني بسند صحيح.
-
ورجح ابن القيم، أن افتراض الحج كان سنة تسع أو عشر.