أركان الغسل
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٦٥٣ إلى ٦٥٩
-
١/٧٢١/٧٢
لا تتم حقيقة الغسل المشروع إلا بأمرين:
-
(١) النية: إذ هي المميزة للعبادة عن العادة، وليست النية إلا عملا قلبيا محضا.
-
وأما ما درج عليه كثير من الناس واعتادوه من التلفظ بها فهو محدث غير مشروع، ينبغي هجره والاعراض عنه وقد تقدم الكلام على حقيقة النية في الوضوء.
-
١/٧٣١/٧٣
(٢) غسل جميع الأعضاء:
-
لقول الله تعالى: (وإن كنتم جنبا فاطهروا) أي اغتسلوا، وقوله: (يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) : أي يغتسلن.
-
والدليل على أن المراد بالتطهر الغسل، ما جاء صريحا في قول الله تعالى: (يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون،
-
ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) وحقيقة الاغتسال، غسل جميع الاعضاء.