ما جاء في صلاة الخسوف
النوادر والزياداتMalikimasa’il 6695 to 6737
-
1/5091/509
ومن (المختصر) ، قال مالك: صلاة الخسوف سنة،
-
فإذا خسفت الشمس، خرج الإمام إلى المسجد، وخرج الناس معه، فيدخل المسجد بغير أذان ولا إقامة،
-
ثم يكبر تكبيرة واحدة،
-
ثم يقرأ سرا بأم القرآن،
-
ثم يقرأ بعدها قراءة طويلة بنحو سورة البقرة،
-
ثم يركع طويلا نحو قراءته،
-
ثم يرفع فيقول: سمع الله
-
1/5101/510
لمن حمده. ثم يقرأ بأم القرآن،
-
ثم يقرأ قراءة طويلة نحو سورة آل عمران،
-
ثم يركع نحو قراءته،
-
ثم يرفع فيقول: سمع الله لمن حمده.
-
ثم يسجد سجدتين تامتين لا تطويل فيهما،
-
ثم يقوم فيقرأ، ويفعل كفعله في الأولى، إلاَّ أن القراءة دون ما قبلها، يقرأ أولا بنحو سورة النساء، وبع رفع رأسه بنحو سورة المائدة، مع أم القرآن قبل كل سورة،
-
ثم يسجد، ويتشهد، ويسلم، ويستقبل الناس، فيذكرهم ويخوفهم، ويأمرهم إذا رأوا ذلك أن يدعوا الله، ويكبروا، وينصرفوا،
-
ولا يصلي في غير حين الصلاة،
-
فإن خسفت، فإنما فيه الدعاء،
-
ولا قيام عليهم، ولا استقبال القبلة،
-
ولو صنعه أحد لم أر به بأسا. ويصليها أهل البدو والحضر،
-
ومن في السفر يصلي بهم رجل منهم. ويصليها رجل وحده.
-
ومن فاتته مع الإمام، فليس عليه أن يصليها،
-
فإن فعل ما دامت الشمس منكسفة، فلا بَأْسَ.
-
ومن (العتبية) ، أشهب، عن مالك،
-
وإذا رفع رأسه من الركعة الأولى في خسوف الشمس، افتتح بأم القرآن.
-
ومن (كتاب) ابن حبيب، وهي سنة عن الرجال، والنساء،
-
ومن عقل الصلاة من الصبيان، والمسافرين، والعبيد.
-
وللإمام إن شاء أن يصليها في المسجد تحت سقفه، أو في صحنه،
-
وإن شاء خارجا في البراز. قاله أصبغ.
-
وأحب للإمام إذا سلم منها، أن يحول وجهه إلى الناس، فيذكرهم، ويخوفهم، ويأمرهم بالعتق والصدقة وذكر الله والتقرب إليه.
-
1/5111/511
ووقتها من حين تخسف الشمس إلى أن تحرم الصلاة بعد العصر. قاله مُطَرِّف وابن الماجشون وابن عبد الحكم وأصبغ، ولم يروا قول ابن القاسم إلى الزوال.
-
ولا يصلي في طلوع الشمس قبل أن تبرز وتحل الصلاة، وَلَكِن يقف الناس يدعون، ويذكرون الله،
-
فإن تمادت صلوها، وأن انجلت حمدوا الله ولم يصلوها.
-
ومن (العتبية) ، أشهب، عن مالك،
-
وإذا صلاها أهل البادية فلا بَأْسَ أَنْ يومها أحدهم.
-
ومن (المجموعة) ، روى ابن وهب، عن مالك، أنها تصلى في وقت صلاة،
-
وإن كان بعد الزوال. وَرَوَى ابن القاسم، لا تصلى بعد الزوال. وَرَوَى عنه علي، لا تصلى بعد العصر وَلَكِن يجمع الناس، فيدعون ويكبرون ويرغبون.
-
ومن هي عليه فلم يصلها،
-
فلا يقضيها. قال أشهب:
-
ومن لم يقدر أن يصليها مع الإمام من النساء والضعفاء، فلهم أن يصلوها فرادي وبإمام، ومع الناس أَحَبُّ إليَّ لمن قدر.
-
قال عنه علي: ويفزع الناس في خسوف القمر إلى الجامع، فيصلون أفذاذًا، ويكبرون. ويدعون. قال أشهب: يفزع إلى الصلاة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. والنافلة ركعتان. قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: قال ابن العباس: خسف القمر بعهد
-
1/5121/512
النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجمعنا إلى الصلاة معه، كما فعل في خسوف الشمس، فرأيته صلى ركعتين فأطالهما، وما رأيته صَلَّى نافلة فطولها،
-
ثم انصرف. ومن أصل (كتاب عبد العزيز ابن أبي سلمة) ، وذكر صلاة خسوف الشمس،
-
وأن النبى صلى الله عليه وسلم جمع الناس فيها، ولم يبلغنا أنه جمعهم لخسوف القمر. قال: فنحن إذا كنا فرادى في خسوف القمر صلينا هذه الصلاة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأفزعوا إلى الصَّلاَة» .
-
قال أشهب، في (المجموعة) : والصلاة أيضًا حسنة في غير ذلك، من ريح شديد، أو ظلمة، فرادى أو جماعة، إذا لم يجمعهم الإمام، ويحملهم عليه، وَلَكِن يجتمع النفر يومهم أحدهم، ويدعون ويومر في مثل هذا الأفزاع بالصلاة، وَرَوَى نحو ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم.