في حرز الدواب ومواضعها وسرقتها
النوادر والزياداتMalikimasa’il 89222 to 89247
-
14/42014/420
من كتاب ابن المواز قال أشهب: قيل لمالك إن ابن المسيب يقول: من احتل بعيرا من عقاله فذهب به أو قطع صرة قطع، قال: أصاب.
-
قال مالك: ومن حل بعيرا من القطار قطع.
-
وإذا سيقت غير مقطورة فمن سرق منها قطع والمقطورة أبين.
-
وكذلك الروابل (كذا) .
-
ولو قال: أخذته من آخر القطار قطع إذا برز به من الإبل، إلا أن يقول: وجدته قد انقطع فلا يقطع.
-
قال مالك: ومن حل بعيرا من عقاله فأخذه قطع إذا كان البعير بحضرة القوم.
-
وكذلك من دخل المسجد أو الحمام وترك دابته ببابها فسرقت،
-
فلا قطع فيها إلا أن يكون معها أحد.
-
14/42114/421
وأما الدابة بقبائها المعروف (١) مربوطة أو على مذودها، أو البعير المعقول بمعتلف له أو بموضع معروف يأكل عليه،
-
فمن سرقه من مثل هذا قطع.
-
وأما إن كان ليس بقباء (كذا) معروف وكان مخلى سبيله فلا يقطع.
-
ولو شاء قال: وجدته ضالاً.
-
(قال ابن حبيب) (٢) قال أصبغ من قول مالك: من سرق دابة من مربطها المعروف قطع. قال أصبغ:
-
وإن لم تربط فيه إلا العشرة (أيام) (٣) ونحوها، فذلك مربط معروف يقطع إن سرقها منه.
-
ومن كتاب ابن المواز:
-
ومن ربط دابته في مرج فسرقت،
-
فإن كان عندها حارس قطع، وإلا فلا، كان في ليل أو نهار.
-
وقال يحيى بن سعيد: إن كانت في حائط أو حجر قطع. قال محمد: ما لم تكن مطلقة ترعى،
-
فأما إن كانت في مرج ينقل إليها العلف وعندها حارس ففيها القطع. وقال مالك في الدواب (٤) في الربيع وقومتها معها فتسرق منها دابة وهي على وتدها مربوطة. قال: هذا من ناحية الرعي فلا يعجبني القطع فيها. قال ابن القاسم: فهي حريسة الجبل.
-
قال مالك: وإذا كانت الدواب أو الإبل تساق إلى المرعى غير مقطورة (٥) فيسرق منها، قال: يقطع ما لم تنته إلى الرعي، والمقطورة أبين.
-
وكذلك إذا لحق (كذا) من الرعي فهي راجعة تساق غير مقطورة وقد خرجت من حد الرعي ولم تصل إلى مراحها فتسرق في تلك الحال، قال: يقطع سارقها.
-
14/42214/422
قلت: (وكيف) (١) وقد جاء حتى يأويها المراح؟ قال:
-
وكذلك في التمر حتى يأويه الجرين،
-
فلو حمله أحد إلى الجرين أو إلى بيته أو حمل على دابة فسرق من عليها ألا يقطع؟ وإنما يؤخذ في الحديث بما أريد.
-
قال مالك في الدواب عليها الروامل (٢) فيقف السارق في الطريق فيأخذ منها دابة، قال: يقطع إذا تنحى بها.
-
وقد ذكرت هذه المسألة في باب سرقة الثمار وحريسة الجبل من كتاب ابن حبيب، وفي باب السرقة ما يوضع في السوق من معاني هذا الباب.