في الاستكانة في الجنازة، وكراهة الضحك فيها
النوادر والزياداتMalikimasa’il 7447 to 7455
-
1/5811/581
من كتاب ابن حبيب:
-
ويكره الضحك، والاشتغال فيها بالحديث والخوض. وكان يرى على النبي صلى الله عليه وسلم فيها كآبة، ويرون أنه يحدث نفسه بأمر الموت، وما هو صائر إليه.
-
وتَأَلَّى ابن مسعود أن لا يكلم رجلاً رآه ضحك في جنازة. وسمع أبو قلابة فيها صوت قاص، فقال: كانوا يعظمون الموت بالسكينة. قال مُطَرِّف بن عبد الله: وكان الرجل يلقي الخاص من إخوانه في الجنازة، له عنه عهد، فما يزيده على التسليم،
-
ثم يعرض عنه، حتى كأن له عليه موجدة، اشتغالا بما هو فيه،
-
فإذا خرج من الجنازة، ساءله عن حاله،
-
1/5821/582
ولاطفه، وكان منه أحسن ما كان يعهد.
-
ومن (العتبية) من سماع أشهب، قال أسيد بن الحضير: لو كنت في حالتي كلها مثلي في ثلاث مواطن؛ إذا ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم،
-
وإذا قرأت سورة البقرة،
-
وإذا شهدت جنازة، ما شهدت جنازة، فحدثت نفسي إلاَّ بما تقول ويقال لها حتى أنصرف.