في الصلاة على ولد المسلم، يولد مخبولا، ومن جن بعد البلوغ، والقول في مصير أولاد المسلمين والكافرين
النوادر والزياداتMalikimasa’il 7686 to 7695
-
1/6071/607
من (الْعُتْبِيَّة) ، قال أصبغ، عن ابْن الْقَاسِمِ، في ولد المسلم يولد مخبولا، أو يصيبه ذلك قبل يبلغ، قال: ما سمعت فيهم شيئا، غير أن الله سبحانه يقول: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}
-
. فأرجو أن يكونوا معهم،
-
وأما من أصيب بعد الحلم، فقد سمعت بعض العلماء من أهل الفضل، أنه يطبع على عمله كمن مات.
-
ومن كتاب آخر، أن المجنون والمخبول والمعتوه يصلى عليهم.
-
وجاء في الحديث في المجانين: (توقد لهم نار يوم القيامة، فيقال لهم: اقتحموها.
-
فمن علم الله أنه لو وهبه في الدنيا عقلا أطاعه، فإنه يدخلها ولا يضره، ويدخل الجنة،
-
ومن علم الله أنه لا يطيعه لو عقل لم يدخلها، فأدخل النار) . والله أعلم.
-
1/6081/608
ولم يختلف العلماء في أطفال المؤمنين أنهم في الجنة.
-
وأما أطفال الكفار فقد اختلف فيهم، فروي حديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» . وروي أنهم خدم لأهل الجنة. وفي بعض الأحاديث أنهم مع آبائهم. والله أعلم بذلك،
-
ولا يقطع في هذا إلا بالأخبار المستفيضة المجتمع على معناها. والله أعلم.