فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

في الصلاة على ولد المسلم، يولد مخبولا، ومن جن بعد البلوغ، والقول في مصير أولاد المسلمين والكافرين

النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ٧٬٦٨٦ إلى ٧٬٦٩٥

  1. ١/٦٠٧١/٦٠٧

    من (الْعُتْبِيَّة) ، قال أصبغ، عن ابْن الْقَاسِمِ، في ولد المسلم يولد مخبولا، أو يصيبه ذلك قبل يبلغ، قال: ما سمعت فيهم شيئا، غير أن الله سبحانه يقول: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}

  2. . فأرجو أن يكونوا معهم،

  3. وأما من أصيب بعد الحلم، فقد سمعت بعض العلماء من أهل الفضل، أنه يطبع على عمله كمن مات.

  4. ومن كتاب آخر، أن المجنون والمخبول والمعتوه يصلى عليهم.

  5. وجاء في الحديث في المجانين: (توقد لهم نار يوم القيامة، فيقال لهم: اقتحموها.

  6. فمن علم الله أنه لو وهبه في الدنيا عقلا أطاعه، فإنه يدخلها ولا يضره، ويدخل الجنة،

  7. ومن علم الله أنه لا يطيعه لو عقل لم يدخلها، فأدخل النار) . والله أعلم.

  8. ١/٦٠٨١/٦٠٨

    ولم يختلف العلماء في أطفال المؤمنين أنهم في الجنة.

  9. وأما أطفال الكفار فقد اختلف فيهم، فروي حديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» . وروي أنهم خدم لأهل الجنة. وفي بعض الأحاديث أنهم مع آبائهم. والله أعلم بذلك،

  10. ولا يقطع في هذا إلا بالأخبار المستفيضة المجتمع على معناها. والله أعلم.