فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدHanbalimasa’il 14977 to 14982
-
3/2053/205
وكل حمل لا يلحق بالزوج، كحمل زوجة الطفل، والخصي والمجبوب وأشباههما لا تنقضي عدتها من الزوج به؛ لأننا تبينا أنه ولد لغيره، فلم تنقض به عدة الزوج، كما لو علمنا الواطئ.
-
وعنه: أن عدة زوجة الصغير تنقضي بوضع الحمل. وذكر أصحابنا في التي ولدت بعد أربع سنين، منذ فارقها زوجها: أن عدتها تنقضي به في وجه،
-
والصحيح الأول، لما ذكرنا، ولأننا إن نعلم الواطئ، فالمرأة تعلمه، فلم يسقط عنها الاعتداد، لجهلنا بعينه، كما لو أقرت. فعلى هذا تنقضي عدة الأول بوطء الثاني، وتنقضي عدة الثاني بوضع الحمل.
-
فإذا وضعته، بنت على عدة الأول على ما ذكرنا.
-
وإن كانت حين موت زوجها حاملًا، انقضت عدتها بوضعه من الواطئ،
-
ثم تعتد عن الزوج بأربعة أشهر وعشر.