فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدHanbalimasa’il 17976 to 17981
-
4/1104/110
ويضرب في جميع الحدود بسوط وسط، لا جديد،
-
ولا خلق، لما روي «أن رجلاً اعترف عند رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالزنا، فدعا له رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسوط، فأتي بسوط مكسور، فقال: فوق هذا وأتي بسوط جديد لم تكسر ثمرته، فقال: بين هذين.»
-
رواه مالك عن زيد بن أسلم مرسلاً. وقال علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: ضرب بين ضربين، وسوط بين سوطين، وهكذا الضرب يكون وسطاً، لا شديد فيقتل،
-
ولا ضعيف فلا يردع،
-
ولا يرفع باعه كل الرفع،
-
ولا يحطه كل الحط، قال أحمد - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لا يبدي إبطه في شيء من الحدود. يعني: لا يبالغ في رفع يده؛ لأن المقصود أدبه، لا قتله.