فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدHanbalimasa’il 193 to 194
-
1/501/50
وحكم شعر الحيوان وريشه حكمه في الطهارة والنجاسة، متصلاً كان أو منفصلاً في حياة الحيوان أو موته، فشعر الآدمي طاهر؛ «لأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ناول أبا طلحة شعره فقسمه بين الناس» . رواه الترمذي، وقال: حديث حسن واتفق على معناه.
-
ولولا طهارته لما فعل، ولأنه شعر حيوان طاهر، فأشبه شعر الغنم.