Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مسألة ١٥٦٤

التجريدHanafimasa’il 50881 to 50898

  1. 1/64111/6411

    قوله لعمر الله

  2. قال أصحابنا [رحمهم الله] : إذا قال: لعمر الله، كان يمينًا،

  3. وإن نوى غير اليمين، لم يكن يمينًا.

  4. وقال الشافعي رحمهم الله: إن نوى اليمين كان يمينًا.

  5. ومن أصحاب الشافعي من قال: ليس بيمين، إلا أن ينوي به اليمين.

  6. لنا: أنه من ألفاظ القسم، قال الله تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} .

  7. فإن قيل: إن الله تعالى يقسم بما ليس بمقسم به، كقسمه يخلقه.

  8. قلنا: نحن استدللنا بأن هذا اللفظ قسم، ولم يعتبر المقسم لكل شيء أقسم الله به،

  9. وإن لم يصح به فإنه بحرف قسم كقوله تعالى: {والضحى والليل إذا سجى} . هذا قسم بما لا نقسم به، لكنه دل على أن الواو من ألفاظ القسم.

  10. ولأن عادة العرب جرت بالقسم بهذه الألفاظ، وهو كثير في أشعارهم، قال الشاعر:

  11. لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع.

  12. وقال جرير:

  13. لعمر الغواني ما جرى صبياتي بهن ولا يختبر حول القصائد

  14. وقال آخر:

  15. لعمرك ما يدرى الفتى كيف ينفي نوائب هذا الدهر أم كيف يحذر

  16. 1/64121/6412

    ولأن الغمر هو البقاء، وذلك من صفات ذاته تعالى، فصار قولهم: وعمر الله، كقولهم: وبقاء الله.

  17. فأما قولهم: إذا لم رد بذلك اليمين، لم يكن يمينًا.

  18. فليس بصحيح؛ لأنه لا احتمال في اللفظ بغير اليمين، والنية إنما تعمل في اللفظ المحتمل.