Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مسألة ٢٧٨

التجريدHanafimasa’il 7802 to 7814

  1. 1/10721/1072

    يسنم القبر ولا يسطح

  2. قال أصحابنا: يسنم القبر ولا يسطح.

  3. وقال الشافعي: يسطح.

  4. لنا: ما روى سعيد بن جبير وعروة عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: (صلى جبريل على آدم - عليه السلام - وكبر أربعا وصلى جبريل بالملائكة يومئذ، ودفن في مسجد الخيف، وأخذ من قبل القبلة، وألحد له، وسنم قبره) .

  5. وروي عن إبراهيم قال: (أخبرني من رأي قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - مسنمة، عليها فلق من مدرة) .

  6. ولأن التسنيم أبعد من أبنية الدنيا،

  7. ومن التشبه بأهل الكتاب فكان أولى. ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - (نهى عن الجلوس على القبور) والتسنيم يمنع الجلوس المنهي عنه.

  8. 1/10731/1073

    احتجوا: بما روى القاسم بن محمد قال: (دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: يا أمة اكشفي لي عن قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه فكشفت لي عن ثلاثة قبور، لا مشرفة ولا لاطية، مبطوحة ببطحاء العرضة الحمراء، وهذا دليل على أنها مسطحة.

  9. قالوا: روى المزني (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سطح قبر ابنه إبراهيم وجعل عليه حصباء).

  10. والجواب: إن الخبر الأول لا دلالة فيه؛ لأنه يجوز أن تكون مبطوحة، والتسنيم في وسطها، وبطحا العرضة على ما سوى التسنيم، وخبرنا مفسر في التسنيم، فهو أولى من المجمل المستدل عليه، والخبر الثاني: لا يعرف،

  11. ويجوز أن يكون سطح القبر وجعل التسنيم في وسطه.

  12. قالوا: روى أبو هياج الأسدي قال: (بعثني علي، وقال: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن لا تدع قبرا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته) .

  13. قلنا: المراد بذلك قبور المشركين التي كانوا يبنون عليها الأنصاب والأبنية، فأراد أن يزيل ذلك لتزول آثار الشرك، وهذا جمع بينه وبين التمثال الذي يفعله الكفار.