Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مسألة ١٤٥

التجريدHanafimasa’il 4615 to 4633

  1. 1/6321/632

    إذا صلى المريض مضطجعا يستلقي على ظهره

  2. ويجعل رجليه نحو القبلة

  3. قال أصحابنا: إذا صلى المريض مضطجعا يستلقي على ظهره، ويجعل رجليه نحو القبلة.

  4. وذكر الطحاوي عن أبي حنيفة رواية أخرى: أنه يصلي على جنبه الأيمن ويجعل وجهه إلى القبلة، وهو قول الشافعي.

  5. وذكر ابن طاش عن أصحابنا: أنه يصلي على جنبه الأيمن فإن لم يقدر استلقى على ظهره.

  6. وجه الرواية المشهورة: أن من لزمه الاستقبال لم يجز مع الانحراف، كالقائم والقاعد.

  7. ولأن المريض معرض لزوال العذر وإمكان القعود أو القيام،

  8. ومن كان على ظهره إذا جلس كان تاركا للتوجه حتى ينتصب وينحرف إلى القبلة، فكان ما هو أقرب إلى الاستقبال أولى. ولأن القائم يستقبل بوجهه القبلة،

  9. فإذا انتقل إلى القعود انتقل إلى ما كان عليه من التوجه من غير انحراف، فكذلك القاعد إذا اضطجع

  10. 1/6331/633

    يجب أن يضطجع على ما هو عليه من غير انحراف.

  11. واحتج المخالف بقوله تعالى: {وعلى جنوبهم} . وبحديث عمران بن الحصين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (صل قائما،

  12. فإن لم تستطع فجالسا،

  13. فإن لم تستطع فعلى جنب) .

  14. والجواب: أنه يقال لمن استلقى على ظهره إنه على جنبه.

  15. قال عمر بن أبي ربيعة:

  16. إن جنبي على الفراش لناتي ... كنتو الأسير فوق الطراب

  17. ومعلوم أنه أخبر بعدم النوم والاستقرار، بذلك لا يكون بالجنب خاصة، وإنما يكون بجملة البدن.

  18. قالوا: إذا كان مستقبلا بجميع بدنه القبلة وإذا كان مستلقيا فهو مستقبل السماء وإنما أسفل رجليه إلى القبلة.

  19. قلنا: بل هو مستقبل بجملته [وإن كان وجهه غير مقابل، كما أن الراكع مستقبل بجملته القبلة] وإن كان وجهه غير مقابل لها.