Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مسألة ٤٩٤

التجريدHanafimasa’il 15262 to 15275

  1. 1/19621/1962

    حكم نزول المحصب

  2. قال أصحابنا: نزول المحصب سنة.

  3. وقال الشافعي: إن شاء نزل فيه،

  4. وإن شاء لم ينزل فيه.

  5. 1/19631/1963

    لنا: ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما (أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء،

  6. ثم هجع بها هجعة،

  7. ثم دخل مكة، وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك) .

  8. وروى ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن ينفر من منى، قال: نحن نازلون غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر) ، ومعنى ذلك: أن بني كنانة وقريشًا اجتمعوا بالمحصب، فتحالفوا أن لا يخالطوا بني هاشم،

  9. ولا يزوجوهم حتى يسلموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما أخبره عليه الصلاة والسلام، أنه يفعله في حال النسك مخالفة للكفار، فهو نسك، كدفعه من عرفة بعد غروب الشمس.

  10. احتجوا: بما روي عن ابن عباس - رضي الله عنه -: أنه قال: إنما هو منزل. وقالت عائشة رضي الله عنها: (إنما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المحصب؛ ليكون أسمح لروحه وليس بسنة، من شاء نزل،

  11. ومن شاء لم ينزل) . وروى سليمان بن يسار قال: قال أبو رافع: (لم

  12. 1/19641/1964

    يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنزله، ولكن ضربت قبته، فنزله)، يعني: بالأبطح.

  13. قلنا: أما قول ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما، فمعارض بقول ابن عمر؛ ولأنها ظنت ذلك

  14. وكذلك أبو رافع، وقد بينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصد النزول فيه وأخبر أنه يفعل ذلك مخالفة لأهل الشرك.