مسألة ٧٨٩
التجريدHanafimasa’il 26468 to 26490
-
1/32221/3222
حكم ما لو أقر لشخص بدرهم تحت درهم أو فوق
-
درهم أو معه درهم أو درهم فدرهم أو درهم
-
ودرهم أو درهم ثم درهم أو قبله درهم وبعده
-
قال أصحابنا: إذا قال [له] علي درهم [تحت درهم] لزمه درهم.
-
ولو قال معه درهم أو فوق درهم أو دراهم أو ثم درهم لزمه درهمان.
-
وقال الشافعي: إذا قال تحت درهم أو فوق درهم فعليه درهم [واحد] ،
-
1/32231/3223
وكذلك لو قال واحد درهم فدرهم.
-
ووافقنا في قوله: قبله درهم أو بعده درهم وفي قوله درهم ثم درهم وفي قوله: درهم ودرهم.
-
لنا: أنه أقر بشيء عطف عليه مثله بما [لا] [يوجب التخيير فوجب أن يلزماه إذا لم يكن استدراكًا. أصله إذا قال درهم ودرهم.
-
ولا يلزم إذا قال: درهم أو درهمان لأن هذا للتخيير].
-
1/32241/3224
ولا يلزم إذا قال بل درهمان؛ لأنه للاستدراك، ولأنه عطف على المفر به كما [مر] فلزمه، كما لو قال درهم ثم درهم، ولأن الفاء للترتيب فما عطف به لزمه درهم.
-
وقد قالوا: الصحيح من المذهب في قوله: أنت طالق فطالق أنه تطليقتان وإنما التزم ابن خيران.
-
ونقل جواب الإقرار إلى الطلاق، فقال في كل واحد منهما قولان والكلام مع الشافعي، فنقول: كما لو عطف به تطليقة كان تطليقتين،
-
فإذا عطف به درهما علي درهم كان درهمين كالواو.
-
ولأن قوله: فوقه درهم أو فوق درهم يقتضي زيادة درهم فلزمه درهمان كما لو قال قبله درهم.
-
احتجوا: بأن قوله قدر درهم يحتمل أن يكون أراد به فدرهم لازم أو بدرهم جيد وإذا احتمل لم يلزم.
-
قلنا: الفاء عاطفة وظاهر العطف أنه غير المعطوف عليه فلا نسلم الاحتمال.
-
1/32251/3225
قالوا: الفاء قد تكون عاطفة وقد تكون صارفة بدلالة قولهم: يريد أن يعربه فيعجمه معناه: فهو يعجمه.
-
قلنا: الفاء تكون عاطفة وتكون مجازية وتكون زائدة،
-
ولا يجوز حملها علي الزائد لأن ذلك لا يصار إليه إلا بدليل.
-
وأما أنها صارفه فلا يعرف. وقوله يريد أن يعربه فيعجمه عطف جملة من مبتدأ وخبر علي جملة من فعل وفاعل، وإحدى الجملتين غير الأخرى.
-
قالوا: إذا قال فوق درهم احتمل في الجودة وفي المكان، فصار كقوله تحت درهم.
-
قلنا: ظاهر فوق أنه يستعمل في الزيادة، بدلالة قوله لفلان علي فوق ألف وفوق مائة، ولأن هذا ظرف مكان تقديره له [علي] درهم مستقر علي درهم فيقتضي وجوبهما عليه.