فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مسألة ١٥١

التجريدالحنفيةالمسائل ٤٬٧٦٩ إلى ٤٬٧٨٣

  1. ١/٦٥١١/٦٥١

    في المفصل ثلاث سجدات: في سورة النجم،

  2. وفي سورة السماء انشقت، وفي سورة اقرأ

  3. قال أصحابنا: في المفصل ثلاث سجدات: في سورة النجم، وفي سورة السماء [انشقت] ، وفي سورة اقرأ.

  4. وقال الشافعي في القديم: لا سجود فيه.

  5. لنا: ما روى الأسود عن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنجم فسجد فيها فلم يبق أحد إلا سجد، إلا شيخ أخذ كفا من تراب وقال: هذا يكفيني. فلقد رأيته من بعد قتل كافرا.

  6. وروى ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنجم فسجد وسجد معه المسلمون والمشركون حتى سجد الرجل على الرجل، وحتى سجد الرجل على شيء رفعه إلى

  7. ١/٦٥٢١/٦٥٢

    وجهه بكف. وعن أبي هريرة [- رضي الله عنه -] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنجم فسجد وسجد الناس معه إلا رجلين أرادا الشهرة.

  8. وروي أن أبا هريرة - رضي الله عنه - سجد في {إذا السماء انشقت} وقال: سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها.

  9. وعنه أنه قال: سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك سجدتين. وقد روي السجود في والنجم عن عمر وعثمان وابن مسعود وابن عمر - رضي الله عنه -. وعن علي: عزائم السجود أربعة.

  10. وروي السجود في إذا السماء انشقت عن عمر وابن مسعود وعمار وابن عمر وأبي هريرة. وروي في اقرأ باسم ربك عن علي وابن مسعود. وعن عقبة ابن عامر أنه قال: من قرأ اقرأ باسم ربك فلم يسجد فلا عليه أن لا يقرأها. ولأنهم

  11. ١/٦٥٣١/٦٥٣

    اتفقوا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في المفصل وادعوا النسخ، فاحتاجوا إلى دلالة.

  12. احتجوا: بما روي عن زيد عن - رضي الله عنه - أنه قرأ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنجم فلم يسجد فيها، وروي عن ابن عباس وأبي بن كعب: ليس في المفصل سجود. وروي أنه لم يسجد في المفصل بالمدينة، قال الشافعي: زيد قرأ على النبي - صلى الله عليه وسلم - مرة، وأبي مرتين، وهما أعرف الصحابة بالقراءة فلو كان فيها سجود لم يخف عليهما.

  13. والجواب عنه: أن رواية زيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد يدل على التأخير،

  14. ولا يدل على الترك؛ ألا ترى أنها لا تثبت على الفور عندنا، وقوله: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجدن نفي، وقد أخبر أبو هريرة أنه سجد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المفصل، وهو متأخر الإسلام.

  15. فأما ما قرأه زيد وأبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فمعارض بقراءة ابن مسعود [وعلي] ، فلم يصح الاحتجاج بقولهما.