فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ٨٬٤٩٨ إلى ٨٬٥٠٢
-
٢/١٥٢٢/١٥٢
فإن قال لغريمه: ضارب بالدين الذي عليك، لم يصح؛ لأن ما في يد الغريم، لنفسه لا يصير لغريمه إلا بقبضه.
-
فإن عزل شيئاً واشترى به، فالشراء له؛ لأنه اشترى بماله، ويحتمل أن تصح المضاربة؛ لأنه اشترى له بإذنه، ودفع المال إلى من أذن له، في دفعه إليه، فبرئت به ذمته،
-
وإن كانت له وديعة، فقال للمودع: ضارب بها، صح؛ لأنه عين ماله،
-
وإن كان عرضاً فقال: بعه وضارب بثمنه، صح؛ لأن الثمن عين مال رب المال،
-
وإن قال: اقبض ما لي على فلان، فضارب به ففعل، صح لأنه وكيل في قبضه فيصير كالوديعة.