فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٬٤٢٦ إلى ١٬٤٢٧
-
١/٢٣٦١/٢٣٦
ولا يقبل خبر كافر ولا فاسق ولا صبي ولا مجنون، لما تقدم، ويقبل خبر من سواهم من الرجال والنساء والعبيد والأحرار، لأنه خبر من أخبار الديانة فأشبه الرواية،
-
وإن رأى محاريب لا يعلم أهي للمسلمين أم لغيرهم؟ لم يلتفت إليها لأنه لا دلالة له فيها.