فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

فصل

الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ٧٬٦١٥ إلى ٧٬٦٢٩

  1. ٢/١٠١٢/١٠١

    الشرط الثالث: أن لا يتعلق بها حق غير المفلس،

  2. فإن خرجت عن ملكه ببيع أو غيره، لم يرجع؛ لأنه تعلق بها حق غيره، أشبه ما لو أعتقها.

  3. وإن رهنها، سقط الرجوع لذلك،

  4. وإن تعلق بها أرش جناية، سقط الرجوع؛ لأنه يقدم على حق المرتهن، فهو أولى بالمنع، ويتوجه أن لا يمنع؛ لأنه لا يمنع تصرف المشتري

  5. بخلاف الرهن، فعلى هذا إن شاء رجع فيه ناقصه بعيب الجناية،

  6. وإن شاء فله أسوة الغرماء،

  7. فإن كان دين الرهن، أو أرش الجناية بقدر بعضه، منع الرجوع في الجميع؛ لأنه معنى منع الرجوع في بعضها، فمنعه في جميعها، كبيع بعضها. وقال القاضي: يرجع في باقيها بقسطه؛ لأنه لا مانع فيه،

  8. وإن كان المبيع شقصاً مشفوعاً، ففيه وجهان:

  9. أحدهما: للبائع الرجوع، اختاره ابن حامد؛ للخبر، ولأنه إذا رجع فيه، عاد الشقص إليه، فزال الضرر عن المبيع، لعدم شركه غير البائع.

  10. ٢/١٠٢٢/١٠٢

    والثاني: الشفيع أحق؛ لأن حقه آكد بدليل أنه ينزع الشقص من المشتري، وممن نقله إليه المشتري،

  11. بخلاف البائع. وإن باعه المفلس أو وهبه،

  12. ثم عاد إليه، ففيه وجهان:

  13. أحدهما: له الرجوع للخبر، ولأنه وجد عين ماله خالياً عن حق غيره، أشبه إذا لم يبعه.

  14. والثاني: لا يرجع؛ لأن هذا الملك لم ينتقل إليه منه، فلم يملك فسخه.

  15. وإن كان المبيع صيداً، فوجده البائع بعد أن أحرم، سقط الرجوع؛ لأنه تملك للصيد، فلم يجز مع الإحرام كشرائه.