فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٥٬٩٧٦ إلى ١٥٬٩٨١
-
٣/٢٦٧٣/٢٦٧
وتؤخذ الذكر بالذكر كذلك، ويؤخذ بعضه ببعضه، لما ذكرنا في الأنف، ويؤخذ كل واحد من الأقلف والمختون بمثله؛ لأن زيادة أحدهما على الآخر بجلدة تستحق إزالتها.
-
ولا يؤخذ صحيح بأشل؛ لأن الأشل ناقص، فلم يؤخذ به كامل، كاليد.
-
ولا يؤخذ ذكر الفحل، بذكر الخصي؛ لأنه ناقص، لعدم الإنزال، والإيلاد،
-
ولا بذكر خنثى؛ لأنه لا يعلم أنه ذكر. وفي أخذ الصحيح بذكر العنين. وجهان:
-
٣/٢٦٨٣/٢٦٨
أحدهما: لا يؤخذ به، لنقصه.
-
والثاني: يؤخذ به؛ لأنه غير مأيوس منه، أشبه المريض.