فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٤٬١٢٢ إلى ١٤٬١٢٥
-
٣/١٤٨٣/١٤٨
ويملك رجعتها بغير رضاها، لقول الله تعالى:
-
{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} ولا تفتقر الرجعة إلى ولي ولا صداق لأنها إمساك. وهل تفتقر إلى إشهاد؟ فيه روايتان:
-
إحداهما: تفتقر إلى الإشهاد، لقول الله تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} وظاهر الأمر الوجوب، ولأنه استباحة بضع مقصود، أشبه النكاح.
-
والثانية: لا يجب؛ لأنه إمساك لا يفتقر إلى رضى المرأة، أشبه التكفير في الظهار.