فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٩٬١٣٤ إلى ١٩٬١٤١
-
٤/١٨٥٤/١٨٥
ومن نقض العهد، خير الإمام فيه بين أربعة أشياء، كالأسير الحربي؛ لأن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صلب الذي أراد استكراه المرأة؛ ولأنه كافر لا أمان له، فأشبه الحربي.
-
ولا ينتقض عهد نسائه وأولاده بنقضه؛ لأن النقض وجد منه دونهم، فاختص حكمه به،
-
ولو هرب بأهله وذريته إلى دار الحرب، لم ينتقض عهد ذريته، ولم يجز سبيهم لذلك،
-
فأما المرأة فإن هربت طائعة انتقض عهدها؛ لأن النقض وجد منها،
-
وإن لم تكن طائعة لم ينتقض عهدها؛ لأنه لم يوجد منها.
-
ومن ولد له بعد دخوله دار الحرب،
-
فلا عهد له. والله تعالى أعلم.
-
تم، والحمد لله على تمامه، والله المسئول الزيادة من إنعامه، فرغ من تصنيفه عشية يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر صفر سنة ست وتسعين وخمسمائة بمدينة دمشق المحروسة، والله المحمود المشكور.