باب القسمة
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ٢٠٬١٤٦ إلى ٢٠٬١٤٨
-
٤/٢٤٥٤/٢٤٥
الأصل في القسمة، الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب، فقوله تعالى:
-
وأما السنة: فقول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «الشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق، فلا شفعة» . وقسم النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الغنائم بين أصحابه، وأجمعت الأمة على جوازها. والعبرة تقتضيها لحاجة الشركاء، ليتخلصوا من سوء المشاركة وكثرة الأيدي، ويتصرف كل واحد في المال على الكمال، على حسب الاختيار.