فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

باب الأذان

الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٬١٦٠ إلى ١٬١٦٦

  1. ١/١٩٩١/١٩٩

    الأذان مشروع للصلوات الخمس دون غيرها، وهو من فروض الكفاية؛ لأنه من شعائر الإسلام الظاهرة، فلم يجز تعطيله، كالجهاد،

  2. فإن اتفق أهل بلد على تركه، قوتلوا عليه،

  3. وإن أذن واحد في المصر أسقط الفرض عن أهله،

  4. ولا يجزئ الأذان قبل الوقت، لأنه لا يحصل المقصود منه، إلا الفجر، فإنه يجزئ الأذان لها بعد نصف الليل؛ لقول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «إن بلالاً يؤذن بليل؛ فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم»

  5. ١/٢٠٠١/٢٠٠

    متفق عليه. ولأنه وقت النوم فيحتاج إلى التأذين قبل الوقت، لينتبه النائم ويتأهب للصلاة، بخلاف سائر الصلوات.

  6. ولا يؤذن قبل الوقت، إلا من يتخذه عادة لئلا يغر الناس. ويكون معه من يؤذن في الوقت، كفعل بلال وابن أم مكتوم.

  7. ولا يجوز تقديم الإقامة على الوقت، لأنها تراد لافتتاح الصلاة ولا تفتتح قبل الوقت.