فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٧٬٠٦٨ إلى ١٧٬٠٧١
-
٤/٥٢٤/٥٢
ولا يجب بالجناية على الأطراف كفارة،
-
ولا بقتل غير الآدمي؛ لأن وجوبها من الشرع، وإنما أوجبها في النفس، وقياس غيرها عليها ممتنع؛ لأنها أعظم حرمة، ولذلك اختصت بالقسامة،
-
ولا تجب بقتل مباح، كقتل الزاني المحصن، والقصاص، وقتل أهل البغي، والصائل،
-
ومن ضرب الحد فمات فيه أو في التعزير، أو قطع بالسرقة، أو القصاص، فسرى إلى نفسه، ونحو ذلك؛ لأن الكفارة شرعت للتكفير والمحو، وهذا لا شيء فيه يمحى.