فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٩٬٨٤١ إلى ١٩٬٨٤٨
-
٤/٢٢٩٤/٢٢٩
وينبغي أن يتخذ كاتباً؛ لأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - استكتب زيداً وغيره؛ ولأن الحاكم يكثر اشتغاله ونظره فلا يتمكن من الجمع بينهما وبين الكتابة.
-
فإن أمكنة ولاية ذلك بنفسه، جاز.
-
ومن شرط الكاتب أن يكون عارفاً بما يكاتب به القضاة من الأحكام. وما يكتبه من المحاضر، والسجلات؛ لأنه إذا لم يعرفه، أفسد ما يكتبه بجهله.
-
وأن يكون عدلاً لأن الكتابة موضع أمانة،
-
ولا تؤمن خيانة الفاسق.
-
وأن يكون مسلماً؛ لأن الإسلام من شروط العدالة،
-
ويستحب أن يكون ورعاً نزهاً، لئلا يستمال بالطمع. جيد الحفظ، ليكون أكمل. حراً، ليخرج من الخلاف.
-
فإن كان عبداً، جاز؛ لأنه من أهل الشهادة.