باب الكتابة
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١١٬٦٣٤ إلى ١١٬٦٤٠
-
٢/٣٣٣٢/٣٣٣
وهو مندوب إليها في حق من يعلم فيه خيراً، لقول الله تعالى: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} يعني: كسباً وأمانة، في قول أهل التفسير.
-
وعنه: رواية أخرى أنها واجبة، إذا دعا العبد الذي فيه خير سيده إليها، لظاهر الآية، ولأن عمر أجبر أنساً على كتابة سيرين، والأول ظاهر المذهب، لأنه إعتاق بعوض، فلم يجب كالاستسعاء، والآية محمولة على الندب، وقول عمر يخالفه فعل أنس،
-
فأما من لا كسب له، ففيه روايتان:
-
إحداهما: تكره كتابته، لأنه يصير كلاً على الناس.
-
والثانية: لا تكره، لعموم الأخبار في فضل الإعتاق.
-
وإذا دعا هذا سيده إلى الكتابة لم يجبر، رواية واحدة.
-
وإن دعا السيد عبده إلى الكتابة، لم يجبر عليها، لأنه إعتاق على مال، لم يجبر عليه كغير الكتابة.