فصل
الكافي في فقه الإمام أحمدالحنابلةالمسائل ١٤٬٤٩٦ إلى ١٤٬٥٠٠
-
٣/١٧٢٣/١٧٢
ويجزئ الأعور؛ لأنه يدرك ما يدركه ذو العينين، وأجدع الأنف والأذنين والأصم؛ لأنه كغيره في العمل. ويجزئ الخصي والمجبوب كذلك، ويجزئ المرهون والجاني والمدبر وولد الزنا كذلك، ويجزئ الأحمق وهو الذي يخطئ ويعتقد خطأه صواباً.
-
ويجزئ المريض الموجو برؤه، والنحيف القادر على العمل،
-
فأما ما لا يرجى برؤه، أو لا يقدر على العمل فلا يجزئ؛ لأنه لا عمل فيه. ويجزئ عتق الغائب، المعلوم حياته؛ لأنه ينتفع بنفسه حيث كان،
-
وإن شك في حياته، لم تبرأ ذمته؛ لأن الوجوب ثابت بيقين،
-
فلا يزول بالشك، فإن تبين أنه كان حياً، تبينا أن الذمة برئت بعتقه.