فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

فيما ينظر فيه من ينظر في الأسواق من تغيير المنكر والأمر بالمعروف

النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ٤٩٬٥٥٥ إلى ٤٩٬٥٧٤

  1. ٨/٢٤٣٨/٢٤٣

    قد جرى في الأول من أقضية البيوع من معنى هذا الباب من النظر في أهل السوق، في موازينهم، ومكايلهم، وما يجري من الفتن/ في صناعهم وصناعتهم.

  2. ومن العتبية من سماع ابن القاسم: قال مالك: أرى للإمام أن يتقدم إلى الصناع في قعود النساء إليهم،

  3. ولا تجلس الشابة إلى الصناع،

  4. وأما المتجالة الخادم الدون التي لا تتهم،

  5. ولا يتهم من تقعد عنده،

  6. فلا بأس بذلك. قال عنه أشهب: قيل له: أمور عندنا ظاهرة، من حمل المسلم الخمر، ومشيه مع المرأة الشابة يحادثها،

  7. فإذا كلم فيها، قال: هي مولاتي. قال: وددت أن يقام في ذلك ويمنع منه. قيل:

  8. فإن من يقوم في ذلك لا يقوى عليه إلا بالسلطان. فأتى

  9. ٨/٢٤٤٨/٢٤٤

    السلطان فأعلمه، فكلفه ذلك، فقبل ذلك على ألا يجلس في موضع معروف،

  10. ولا ينظر في حد ولا يقيمه، ولكن يأمر وينهى، هل يدخل في هذا؟ قال: إن قوي على ذلك وأصاب العمل، فما أحسن ذلك.

  11. ومن العتبية: روى أبو زيد عن ابن القاسم، في فاسد يأوي إليه أهل الخمر والفسق، قال: يخرج من منزله، ويكرى عليه. قلت: أيباع عليه؟ قال: لا، لعله يتوب فيرجع إليه.

  12. قال ابن القاسم: يتقدم إليه المرة بعد المرة، أو ينهى،

  13. فإن لم ينته، أخرج، أكري عليه.

  14. وروى عيسى عن ابن القاسم، في أجر المعازف واللهو، أيقضى به؟ قال: أما الذي يرخص فيه- وهو الدف- فليقض به،

  15. وأما المزمار والعود، فلا يقضى بالإجارة فيه.

  16. فيمن يفعل ما فيه تغرير بنفسه وبغيره من ركوب بحر أو غيره، ومنعه من ذلك

  17. من كتاب ابن سحنون: وكتب شجرة إلى بعض أمنائه: من/ سحنون بن سعيد، إلى فلان بن فلان، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: أعانن الله وإياك على بلوغ رضاه، واستحقاق ثواب أهل طاعته، فإنه بلغني، وتحقق عندي، أن قوما قبلك اتخذوا قوارب على شاطئ البحر، يصيدون فيها، ويكرونها للصيد، يغررون بأنفسهم وبالمسلمين إلى جزائر في البحر، يطلبون بذلك عرضا من الدنيا قليلا، فتذهب في ذلك أنفسهم، ويدخلون الوهن على المسلمين، فانظر - وفقنا الله وإياك- إذ جاء كتابي، فاجمع من بقربك

  18. ٨/٢٤٥٨/٢٤٥

    من أهل القوارب وغيرهم ممن يصيد بالجزائر، فامنعهم أشد المنع، وتقدم فيه أشد التقدمة، وأظهر العزم الغلظة، واقرأ عليهم كتابي؛ لتكون عليهم حجة، وقد جعلت إليك أمر البحر من موضع كذا إلى موضع كذا، لتنظر في مثل هذا، غير أن أهل الجوابي إن لم يغروا وإنما يركبوا منها إلى زراريهم وقفافهم،

  19. فلا تمنعهم، ومن عاد بعد كتابي هذا إلي ما نيته عنه، فارفعه إلي بحملاء ثقات، واكتب إلي بذلك إن شاء الله لأرى من أدبه ما يكون زاجرا لغيره،

  20. وإن امتنع من الارتفاع، فارفع كتابي إلى العامل حتى يقوي أمرك، والسلام. وذكر في الكتاب غير هذا من موعظة، وتأكيد تزكية.