فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

باب جامعٌ، وفيه ذِكر القفل والمُعَرَّسِ

النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ١٤٬٧٣٥ إلى ١٤٬٧٥٥

  1. ٢/٥٠٤٢/٥٠٤

    من "كتاب" ابن المواز، و "العُتْبِيَّة" ، ابن القاسم، قال مالكٌ:

  2. ولا بأس أن يحج بثمنِ ولد الزنا، قال في "كتاب" ابن المواز:

  3. ولا بأس من أن يحج ومعه النصراني يخدمه، وقد يُكري الحاج من النصراني، وحسن الصحبةِ.

  4. ومن "الكتابين" قال مالكٌ: وليس النبيذ الذي يعمل في السقاية، من السنة،

  5. ولو ذكرت لكلمت أمير المؤمنين في قطعه. وشدَّدَ فيه الكراهية.

  6. ومن "كتاب" ابن المواز، وغيره، قال مالكٌ والطواف للغرباء أفضل من الركوع، والركوع لهل مكة أفضل من الطواف.

  7. قال مالكٌ: والأيام المعلومات؛ أيام النحر الثلاثة، والأيام المعدوداتُ؛

  8. ٢/٥٠٥٢/٥٠٥

    ثلاثة أيامٍ بعد يوم النحرِ، وهي أيام منًى.

  9. وسئل مالكٌ، عن التكبير في النفل من حج أو عمرةٍ يرفع به صوته؟ قال: يُسمع من يليه، وأحب إلي لمن بالمدينة أن ينزل بالمعرس، فيصلي فيه،

  10. وإن جاء في غير حين صلاةٍ حين تحين الصلاةُ.

  11. وفي غير "كتاب" لأصحابنا:

  12. ويُستحبُّ لمن قفل من حج أو عمرةٍ أن يكبر على كل شرفٍ ثلاث تكبيراتٍ؛ وهو: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وله الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، آيبون، تائبون عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدقَ الله وعدَه، ونصر عبدَه، وهزم الأحزابَ وحده" .

  13. ومن "كتاب" ابن المواز، وغيره، قيل لمحمدٍ: فالحج والجوار أحب إليك، أم الحج والقفل؟ قال: ما كان الناس إلا على الحج والقفل. ورأيته أعجب إليه. قيل: فالغزو؟ فلم يره مثله. وقال: قد أقام الصحابة بالشامِ، منهم أبو عبيدة، ومعاذ، وبلال، وأبو أيوبَ.

  14. وفي كتاب آخر: قيل: فالغزو أحب إليك، أم الحج؟ قال: الحج، إلا أن تكون سنة خوفٍ.

  15. ٢/٥٠٦٢/٥٠٦

    ومن "العُتْبِيَّة" ، قال ابن القاسم، عن مالكٍ، في قول الله سبحانه: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} ، قال: رمي الجمار. وفي قوله سبحانه:

  16. {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ} الآية؛ فعرفة ومزدلفة، والصفا، والمروة، من الشعائر، ومحل الشعائر كلها البيت العتيق. قال مالكٌ: والموسمُ هو الحج، لا في الأسواق. قال: وجعل عمر بن الخطاب إبلاً من مال الله للنا سيحجون عليها، ويردونها.

  17. وقال ابن القاسم، عن مالكٍ، ورواه ابن أبي حسينٍ، عن معن بن عيسى، عن مالكٍ، في نصرانية بعثت بدينارٍ على الكعبة أيجعل في الكعبة.

  18. فقال: بل يرد غليها.

  19. تمَّ كتاب الحج الثاني من النوادر، والحمد لله رب العالمين وحدَه.

  20. كما هو أهله ومستحقه. وصلى الله على نبينا محمدٍ خاتم النبيين، وآله الطاهرين وسلم تسليماً

  21. ٣/١١٣/١١

    بسم الله الرحمن الرحيم