فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

في الدعاء ورفع اليدين

النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ٦٬٩٣٧ إلى ٦٬٩٤٦

  1. ١/٥٣٠١/٥٣٠

    من (العتبية) ، قال ابن القاسم: قال مالك: قال أبو سلمة لرجل يدعو يرفع يديه، فأنكر عليه، وقال: لا تقلصوا تقليص اليهود. قيل: فيقول في دعائه: (يألله، يا رحمن) ؟ قال: نعم، و (اللهم) أبين عندي، وبه دعت الأنبياء عليهم السلام.

  2. وكره أن يقوم بأثر الصلاة ليدعو قائما.

  3. وعن الدعاء عند ختمة القرآن، قال: ما علمته من عمل الناس، وما أرى أن يفعل. وكره للقوم أن يقفوا يدعون،

  4. ولا عند خروجهم من المسجد، أو عند دخولهم، وكره أن يقول في دعائه: (ياسيدى) أو (ياحنان) ، وليدعوا بما في القرآن، وبما دعت الأنبياء عليهم السلام.

  5. ومن (المجموعة) ، ابن القاسم، عن مالك، فِي مَنْ يمسح وجهه بيديه في آخر دعائه وقد بسط كفيه قبل ذلك، فأنكره، وقال: ما علمته.

  6. قال: وأكره أن يدعو الرجل على نفسه بالموت، ولعله ذلك لحال. يرجوها، أ, لكراهية مصيبة، فما أحب ذلك.

  7. ومن (العتبية) ، ابن القاسم، قال في موضع آخر: وقد كان عمر يحب الحياة، وإنما دعا على نفسه بالموت خوف الغير. قال غيره:

  8. وكذلك فعل عمر بن عبد العزيز. وَرَوَى في الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقال: «اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي» .

  9. ١/٥٣١١/٥٣١

    ومن (العتبية) ، ابن القاسم، عن مالك: وأكره أن يجلس أهل الآفاق يوم عرفة في المساجد للدعاء،

  10. ومن اجتمع إليه الناس يومئذ، فيكبرون ويدعون، فلينصرف عنهم، ومقامه في منزله أحب الى فإذا حضرت الصلاة، رجع فصلى في المسجد.