فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

في الجنازة يحضرها الأمير، والقاضي، وإمام الصلاة، أو من له الفضل، مع أوليائها، وفي الجنازتين تحضران، لكل واحدة ولي، من أحق بالصلاة في ذلك كله

النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ٧٬٤٧٥ إلى ٧٬٤٩٢

  1. ١/٥٨٤١/٥٨٤

    من (الواضحة) : وإذا حضر الجنازة الوالي الأكبر الذي تؤدي إليه الطاعة،

  2. ١/٥٨٥١/٥٨٥

    فهو أحق بالصلاة عليها من أوليائها، وليس ذلك لقاضيه،

  3. ولا لصاحب شرطته، ولا غيره،

  4. وإن كانت الصلاة إليهم. وقال ابن القاسم: إن ذلك لكل من كانت إليه الخطبة. وقال مُطَرِّف بن عبد الله، وابن عبد الحكم، وأصبغ: إن ذلك ليس لمن إليه الصلاة، من صاحب شرطته، أو قاض، أو خليفة الوالي الأكبر على الصلاة، وإنما ذلك للأمير الذي تؤدي إليه الطاعة.

  5. قال: ولما مات الحسن بن علي، قدم عليه الحسين سعيد بن العاص، أمير المدينة يومئذ.

  6. ومن (المجموعة) قال ابن القاسم، وعلي: قال مالك: وإمام المصر إذا حضر أحق من الوالي،

  7. وكذلك القاضي، وصاحب الشرطة، إن كانت الصلاة إلى من كان منهما. قال سحنون:

  8. ومن إليه الصلاة، من قاض أو صاحب شرطة، أولي من الوالي إذا حضر،

  9. وكذلك أمير الجند، إذا كانت الخطبة، والقاضي إذا لم تكن له الصلاة، كغيره من الناس في هذا،

  10. ومن وكله أمير الجند على الصلاة، وليس للذي وكله شرطه،

  11. ١/٥٨٦١/٥٨٦

    ولا ضرب حد، ولا صرة،

  12. فلا حكم لهذا في الصلاة، وإنما يكون صاحب الصلاة والمنبر أحق من الأولياء، إذا كان سلطان الحكم، من قضاء، أو شرطة، وإلاَّ فهو كسائر الناس في ذلك.

  13. قال عبد الملك بن الحسن، عن ابن وهب:

  14. وإذا حضر القاضي فهو أحق من الوالي، وليس هو كصاحب الشرط في هذا. قال:

  15. وإن حضر القرشي، وله والصلاح، فأحب لوليه أن يقدمه.

  16. ومن (العتبية) ، قال ابن القاسم: قال مالك: وقد صلى صهيب على عمر. وقال في رواية أشهب: أظن ذلك لأنه قال: يصلي لكم صهيب، ثلاثا. قال مالك، في جنازة رجل وجنازة امرأة حضرا: فليجمعا في صلاة واحدة، وأحق بالصلاة. عليهما من أوليائهما من له الفضل والسن، كان من أولياء المرأة أو من أولياء الرجل، وكان الناس يتخيرون لجنائزهم أهل الفضل.

  17. وقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: قال ابن الماجشون: إن أولياء الرجل أحق بالصلاة عليهما، وقد فعل ذلك يوم ماتت أم كلثوم بنت علي، ومات ابنها زيد

  18. ١/٥٨٧١/٥٨٧

    ماتا معًا وحضر ابن عمر، والحسين فقدم ابن عمر؛ لأنه ولي ابنها زيد.