في التحية بالدعاء في العيدين
النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ٦٬٦٩١ إلى ٦٬٦٩٤
-
١/٥٠٩١/٥٠٩
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: روى مُطَرِّف، وابن كنانة، عن مالك، أنه سئل عن قول الرجل لأخيه في العيدين: تقبل الله منا ومنك، وغفر لنا ولك. فقال ما أعرفه ولا أنكره. قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: لم يعرفه سنة، ولم ينكره؛ لأنه قول حسن، ورأيت من أدركت من أصحاب لا يبدأون به،
-
ولا ينكرونه عَلَى مَنْ قاله لهم، ويردون عليه مثله،
-
ولا بَأْسَ عندي أن يبتدئ به. وَرَوَى غير ابن حبيب، أن واثلة بن الأسقع رد مثله عَلَى مَنْ قال له،
-
وأن مكحولاً كرهه. وَرَوَى عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه فعل اليهود.