فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

في القنوت، وذكر الدعاء فِي الصَّلاَةِ

النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ٢٬٢٣٠ إلى ٢٬٢٥٧

  1. ١/١٩١١/١٩١

    من المجموعة، قَالَ ابْنُ وهب، عن مالك: القنوت في صلاة الصُّبْح

  2. ١/١٩٢١/١٩٢

    ليس بسُنَّةٍ، وأنا أفعله قبل الرُّكُوع.

  3. قال عنه ابن القاسم، وعليُّ بن زياد: وكان الناس يقنتون في الزمان الأول قبل الرُّكُوع، وذلك واسع قبل الرُّكُوع وبعده.

  4. قال عنه ابن نافع: والناس اليوم يقنتون بعد الرُّكُوع.

  5. قال عنه ابن القاسم: ما أدركتُ أحدًا يعيب القنوت في الصُّبْح، وكانوا يقنتون القنوت.

  6. قال عنه ابن نافع: وإِنَّمَا يُقْنَتُ في الصُّبْح،

  7. وإما في الوتر فلا، إلاَّ في النصف الآخر من رمضان.

  8. قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ، عنه:

  9. ومن صَلَّى الصُّبْح وحده فلا يَدَعِ القنوت،

  10. ولا سُجُود في السهو عنه. ويُذْكَرُ عَنِ ابْنِ سَحْنُون أنه رأى فيه السُّجُود، وقول مالك أصحُّ؛ لأنه لم يرَه سُنَّةً.

  11. قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: ولا يَجْهَرُ بالدعاء في القنوت إمامًا ولا غيره.

  12. قال مالك: وليس فيه دعاء موَقَّتٌ ولا وقوفٌ موَقَّتٌ.

  13. قال عنه عليٌّ: وليدعُ فيه إن شاء لجميع حوائجه، وقد جعل الله لكل شيء قدْرًا،

  14. وإن شاء أمسك يساره بيمينه في القنوت،

  15. وإن شاء ترك، ولا أرى في الوتر قنوتًا، إلاَّ في النصف الآخر من رمضان.

  16. قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: كان عمر وأبو هريرة يقنتان بعد الرُّكُوع، وكان عليُّ بن أبي طالب وعروة يقنتان قبل الرُّكُوع. ورُوِيَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الرُّكُوع، وهو

  17. ١/١٩٣١/١٩٣

    أَحَبُّ إِلَيَّ، وكان الناص يقنتون في أَيَّام عمر في رمضان، في النصف الآخر منه، في ركعة الوتر بعد الرُّكُوع، يجهر بدعائه، ويؤمِّنُ مَنْ خلْفَه إذا أنصتَ.

  18. ومن المجموعة، قَالَ ابْنُ نافع، عن مالك، في رفع الأيدي في القنوت مع الإمام في الوتر، قال: ما يُعْجِبُنِي والإمام يفعله، وما أرى في الوتر قنوتًا،

  19. ولا بأس أن يدعو في صلاته بحوائج دنياه، وقد كان عندنا رَجُلٌ يدعو في صلاته،

  20. فلا يقول إلاَّ: اللهم ارزقني. وهو كثير الدراهم،

  21. فلا أُحِبُّ هذا، ولْيَحْتَطْ، وقد دعا الصالحون فليدعُ بما دَعَوْا، وبما في القرآن: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا} (البقرة: ٢٨٦) الآية. قيل أفيدعو في كُسوَتِه؟ قال: أيريد أن يذكُرَ السراويل! ليَدْعُ بما دعا الصالحون.

  22. وله أن يدعو في قيامه فِي الصَّلاَةِ، قال عنه ابن القاسم: وفِي السُّجُودِ والجلوس، وإِنَّمَا يُكْرَهُ فِي الرُّكُوعِ.

  23. قال عنه ابن وهب: وله أن يدعوَ فِي الصَّلاَةِ على الظالم، ويدعُوَ لآخر، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لقومٍ، ودعا على آخرين.

  24. قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ، في الإمام يقرأ الآية فيها ذِكْرُ النار، فيتَعَوَّذُ المأموم، قال: تَرْكُه أَحَبُّ إِلَيَّ، فإن فعل فسِرًّا.

  25. قال عنه ابن نافع:

  26. وإن كان في نافلة فمَرَّ بآية فيها استغفار، فيستغفر، ويقول ما شاء الله، ولا بأس بذلك.

  27. قال عنه ابن القاسم:

  28. ولا بأس في النافلة أن يسأل الله الجنة، ويستعيذه من النار.