في الميت في البحر كيف يُوارى، وكيف إن ألقاه البحر بعد أن صُلِّيَ عليه، وأُلقي فيه
النوادر والزياداتالمالكيةالمسائل ٨٬٠٦٥ إلى ٨٬٠٧٤
-
١/٦٤٥١/٦٤٥
من الْعُتْبِيَّة، حدثنا موسى بن معاوية، عن حفص بن عتاب، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء بن أبي رباح، قال في الميت في البحر: يُغَسَّل ويُكَفَّنُ، ويُحَنَّطُ، ويُصَلَّى عليه، ويُرْبَطُ في رجله شيء يُثَقَّلُ به، ويُلْقى في الماء.
-
ومن المجموعة، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: إذا طمعوا بالبَرِّ من يومهم، وشبه ذلك حبسوه حَتَّى يدفنوه في البر،
-
وإن يئسوا من البر في مثل ذلك، غُسِّل وكُفِّن وحُنِّط وصُلِّيَ عليه حين يموت، وألقوه في البحر،
-
ولا يحبسوه أيامًا. وقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ مثله، وقال: ويشدُّوا عليه أكفانه، ويُلقوه في الماء، مستَقْبِل القبلة، مُحَرَّفًا على شقِّه الأيمن. وكذلك قَالَ ابْنُ
-
١/٦٤٦١/٦٤٦
المَاجِشُون، وابن القاسم، وأصبغ،
-
ولا يُثَقِّلوا رجله بشيء ليغرق، كما يفعل من لا يعرف،
-
وإن ألقاه البحر على ضفَّته، فحقٌّ على من وجده أن يدفنه. وقال سَحْنُون في كتاب ابنه: إن طمعوا بالبر صبروا، مثل يوم ونحوه، ما لم يخافوا عليه،
-
فإن خافوا عليه غُسِّلَ وصُلِّيَ عليه إلى القبلة،
-
وإن دار المركب أداروه،
-
وإن غلبهم ذلك، صَلَّوْا عليه بقدر طاقتهم، ويُثَقَّل بشيء إن قدروا.